محمد بن عبد الملك الهمداني
7
تكملة تاريخ الطبري
ابن حمدان فهزمهما ودبر ابن الفرات حتى كتب له أمانا وولاه قم وفي هذه السنة قلد يوسف ابن أبي الساج اعمال آذربيجان وأرمينية على أن يحمل بعد اعطاء الجند والنفقات مائة وعشرين ألف دينار في السنة وقدم بارس غلام إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان في أربعة آلاف تركيا مفارقا لصاحبه فقلد ديار ( 1 ) ربيعة وكان للوزير العباس بن الحسين ابن كنيته أبو جعفر واسمه محمد فمضى بعد قتل أبيه إلى بخارا وأقام عند الملوك السامانية ومن شعره : لئن أصبحت منبوذا * بأطراف خراسان ومجفوا نبت عن * لذة التغميض اجفاني ( 2 ) ومحمولا على الصعبة * من اعراض سلطان ( 11 / 8 ) ومخصوصا بحرمان * من الأعيان أعياني ومكلوما بأظفار * ومكدوما بأسنان وملقى بين اخفاف * واظلاف توطاني وما دنى إلى حق ( 3 ) * هو عني عطفه ثاني سوى أني أرى في الفضل * فردا ليس لي ثاني كان المجد إذ اكشفه * عني كان غطاني ساسترفد صبري * انه من خير أعواني واستنجد عزمي * انه والحزم سيان وانضو الهم من قلبي * وان أنضيت حثماني وانجو انتجاي ان * قضاء الله نجاني إلى ارضي التي ارضى * وترضيني وترضاني فان سلمني الله * وبالصنع تولاني وأوطاني أوطاني * وأعطاني أعطاني واخلى ذرعي الدهر * وخلاني وخلاني فاني لا أجد العود * ما عاد الجديدان